×

يسرى فراوس تدعو إلى ضرورة تغيير التعامل الأمني والقضائي مع حالات العنف ضدّ المرأة

  • يسرى فراوس تدعو إلى ضرورة تغيير التعامل الأمني والقضائي مع حالات العنف ضدّ المرأة

أفادت يسرى فراوس رئيسة جمعية النساء الديمقراطيات بأن ضحية العنف رفقة الشارني من ولاية الكاف تقدمت بشكاية في العنف الزوجي منذ يوم الجمعة الفارط، ولكن زوجها وهو عون حرس وطني لم يقع إيقافه إثر هذه الشكاية، ليقوم بالإعتداء عليها ويطلق عليها الرصاص باستعمال سلاحه الفردي يوم أمس الأحد.

واعتبرت يسرى فراوس خلال مداخلتها اليوم الاثنين 10 ماي 2021 في برنامج كلوب اكسبراس أن الدولة لم تستشعر الخطر المحدق برفقة الشارني، وقد تعرضت لأكثر الاعتداءات وحشيّة وفقدت حياتها، مضيفة أن النساء يفقدن حياتهن يوميا جراء العنف المسلط عليهنّ.

وأضافت يسرى فراوس أن القانون عدد 58 لسنة 2017 المؤرخ في 11 أوت 2017 والمتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة هو من أحسن القوانين في العالم، معتبرة أن الجرائم الحاصلة حاليا ضدّ النساء تعبر عن عدم تبنّي للقانون وللتعامل معه، مشيرة إلى أنه من الضروري تغيير العقلية التي تتعامل بها الدولة والمجتمع وهي عقلية تشرع للممارسات العنيفة ضدّ المرأة.

وقالت فراوس إن العنف يستهدف النساء بناء على جنسهنّ، داعية إلى ضرورة تغيير التعامل الأمني والقضائي مع حالات العنف ضدّ المرأة والتعامل معها بالجدية اللازمة.

وأضافت يسرى فراوس أن جمعية النساء الديمقراطيات عاينت من خلال مراكز استقبال النساء ضحايا العنف عدم انخفاض الأرقام المسجلة خلال الحجر الصحي في السنة الفارطة والتي أفرزت تضاعف عدد حالات العنف ضد المرأة بحوالي 9 مرات، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تواصلت طيلة فترة الحجر الصحي الموجه وفترة رفع الحجر أيضا.

واعتبرت فراوس أن هناك عدم فهم للعنف ضدّ المرأة وتراخ في نطبيق القانون، مضيفة أن منسوب العنف لم ينخفض وأن الجمعية تعهدت خلال سنة 2020 بحوالي 1540 امرأة معنفة في تونس العاصمة فقط، وهذا الرقم يمثل غيضا من فيض حسب تعبيرها.

وقالت فراوس “الدولة التونسية هي المتسببة الأولى في عنف وقتل النساء، وتركت النساء في مواجهة مباشرة مع جلاديهم”.

وأفادت ضيفة برنامج كلوب اكسبراس بأنه من الضروري تحديد سقف زمني لتوفير الحماية للنساء المعنفات، مضيفة أن هذه القضية تعدّ قضية أمن قومي ولكن الدولة لم تعطيها الأولوية اللازمة، كما تحدّثت إلى التشريع للعنف من خلال الممارسات التي يشاهدها التونسيون في مداولات مجلس نواب الشعب.

وأكدت فراوس أن أكثر 80 بالمائة من النساء اللاتي يتوفين جراء العنف في العالم، حاولن الاستغاثة إما عبر شكاية رسمية أوغيرها للخروج من دائرة العنف.

DOSSIERS SPÉCIAUX