×
  • Bruncher en famille

إدراج دِجبّة وغار الملح ضمن قائمة التراث العالمي

  • إدراج  دِجبّة وغار الملح ضمن قائمة التراث العالمي

أعلنت المنظمة الأممية للأغذية والزراعة (الفاو)، الاعتراف بأنظمة محاصيل الرملي في بحيرات غار الملح (بنزرت) والحدائق المعلقة في دجبة العليا (باجة) ضمن التراث العالمي للزراعة، وفق ما نقلته وكالة  »وات » اليوم الاثنين 15 جوان 2020.
وقالت (الفاو) التابعة للأمم المتحدة، على موقعها إن هذا الاختيار هو الثاني بعد اختيار واحات قفصة سنة 2011.
ومحاصيل الرملي بغار الملح هي جملة المنتجات التي تمت زراعتها على الرمال وهي زراعة فريدة من نوعها، وقد تم إنشاء هذه الحدائق في القرن 17 من قبل المغتربين الأندلسيين لتعويض نقص الأراضي الزراعية والمياه العذبة.
وتعتمد هذه الممارسات العبقرية على نظام الري السلبي حيث تتغذى جذور النباتات بفضل مياه الأمطار المخزنة التي تطفو على سطح البحر بعد تموجات الأمواج، وتحوط أشجار الفاكهة والشجيرات على حاجز البحيرة تحمي الأراضي المزروعة من الرياح والرش، وتساعد على إبطاء التبخر وتحسين الرمال.
أما حدائق دجبة العليا بولاية باجة، فتشكل نظامًا فريدًا للزراعة الحراجية على ارتفاع 600 متر، وقد نجح المزارعون في تشكيل هذا المشهد الجبلي لصالحهم من خلال دمج الزراعة على المدرجات الناتجة عن التكوينات الجيولوجية الطبيعية أو ببنائها في الأحجار الجافة.
وتعتبر الحدائق المعلقة، المدعومة بنظام الري الفعال، أمثلة على الزراعة الحراجية المبتكرة التي تقاوم الاحتياجات الغذائية للمجتمعات المحلية على مدار العام بفضل الحفاظ على الغابات على ارتفاع وتعدد الأنواع في طبقة الأشجار في الحدائق وبناءً على الممارسات التي تجمع بين الحراجة الزراعية والإيكولوجيا الزراعية، فإن زراعة أشجار التين هي ركيزة نظام متنوع ومرن ومتعدد الثقافات.

DOSSIERS SPÉCIAUX