On n’a jamais eu autant d’« amies »… et jamais été aussi seules
- société
تصدر اسم « فاتن أمل حربي » للفنانة المصرية نيللي كريم منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي وعلى محركات البحث منذ بث حلقاته الأولى
البطلة « فاتن »، وهي امرأة مصرية، موظفة بسيطة ،متزوجة ولديها طفلتين، تعاني من اضطهاد زوجها « سيف » ووالدته بالإضافة إلى تعنيفه لها. الأمر الذي يدفعها إلى طلب الانفصال منه إلا أنه لا يوافق بسهولة. وبعد أن يحصل الطلاق تبقى المشاكل متواصلة بينها وبين طليقها. ووسط كل المشاكل التي تواجهها فاتن، تتفاجأ بقانون الأحوال الشخصية الذي قد يحرمها من ابنتيها إذا تزوجت من رجل آخر. وبعد معاناة طويلة مع طليقها، تقرر التصدي للمطالبة بتغيير هذا القانون المجحف بحقها لتتمكن من الاحتفاظ بحضانة ابنتيها.
والمسلسل من تأليف إبراهيم عيسى، وهي أولى تجاربه بالدراما التلفزيونية، جاءت فكرة العمل عن قضايا المرأة وقانون الأحوال الشخصية من المخرج محمد جمال العدل، إلا أن الكاتب إبراهيم عيسى من قام بتأليفه، وتعتبر أول تجربة تلفزيونية لعيسى، الذي أشاد أن اختيار اسم العمل “فاتن أمل حربي” كان تيمناً بفاتن حمامة سيدة الشاشة العربية، وأمل إشارة للشاعر الكبير أمل دنقل حارب المعروف بشاعر البسطاء والمهزومين وحارب نسبة للاسم الأخير للشاعر، ولوضح أن فاتن ستحارب من أجل نفسها وطفلتيها، وإلى جانب نيللي كريم، يشارك في هذا العمل كل من شريف سلامة وهالة صدقي والعديد من النجوم.
تصدر اسم « فاتن أمل حربي » للفنانة المصرية نيللي كريم منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي وعلى محركات البحث منذ عرض الحلقة الأولى و تسبب المسلسل الذي تعرضه قناة «On E»، ومنصة «شاهد» في مطالبة عدد من المنظمات النسائية بضرورة تغيير قانون الأحوال الشخصية لإنقاذ آلاف النساء وأطفالهن من التشرد والضياع، مستشهدة بما أثاره فيلم «أريد حلاً» لـ«سيدة الشاشة العربية» فاتن حمامة قبل 47 عاماً، وتسبب في تغيير مواد حق المرأة بالطلاق.
وتفاعل المجلس القومي للمرأة، مع حلقات المسلسل، وأصدر بياناً صحافياً أول من أمس، قال فيه: «إن المسلسل يتطرق لقضية المنقولات الزوجية، والنزاع حول أحقيتها فيه»، موضحاً خطوات حصول المرأة على منقولاتها عن طريق القضاء: «حق الزوجة في جهاز الزوجية مكفول بحكم القانون، حتى وإن لم توجد قائمة مكتوبة»، ولفت إلى أن «حق الولاية التعليمية تكون للحاضن، من دون حاجة لصدور حكم قضائي إذ إنها ثابتة بقوة القانون»، إذ شهدت حلقات المسلسل، نقل الأب طفلتيه من مدرستهما من دون علم الأم.
وأطلقت جمعيات أهلية نسائية من بينها رابطة المرأة العربية، ومؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق الإنسان، ومؤسسة كير مصر للتنمية، والاتحاد النوعي لمناهضة الممارسات الضارة ضد المرأة والطفل، حملة تحت عنوان: «وما زالت تبحث عن حل»، بهدف رفع الوعي المجتمعي بضرورة إصدار قانون متحضر وعادل يحقق السلامة والكرامة للأسرة، ويضمن أن ينشأ الأطفال في بيئة صحية متوازنة، مع مطالبات بتغيير قانون الأحوال الشخصية الحالي».
.