×
  • Bruncher en famille

عرائس السكّر والكسكسي بالخليع- عادات الإحتفال برأس السنة الهجرية

  • عرائس السكّر والكسكسي بالخليع- عادات  الإحتفال برأس السنة الهجرية

بقلم خديجة بن محمد
عرايس السكر
مصر، سوريا، لبنان،المكسيك، فرنسا، البرتغال، الأرجنتين، الصين و ايطاليا نلقاو عندهم عرايس السانتا، ،نوال و الأقزام السبعة… يحتفلو بيهم في المناسبات الدينية
وفي تونس الحبيبة عنا عرايس السكر الي نعملولهم مهرجان بذمتهم في الجميلة ولاية نابل الي تدخل في التقاليد النابلية ، يحتفلو الصغيرات بالمهرجان هذا بدمى السكر الذكور على شكل سردوك ولا على شكل حصان ومن ناحية أخرى نلقاو البنات يحتفلو بدمى السكر تماثيل ترمز للعروسة ولا غزالة ولا حوته
هذا وبخلاف عادة الكسكسي بالحلوى و الفاكية و القديد الي إلي يتحطو على المثرد طبق فخار معروف في برشا ولايات في تونس أما يبقى المصدر الرئيسي لفكرة الكسكسي هذا هي نابل وانشالله كل عام ونحنا على عوايدنا محافظين
الكسكسي بالخليع
الكسكسي بالخليع و لا المعروف بالقديد ليلة راس العام الهجري عادة مقدسة في العائلة التونسية مواظبين عليها و يطيب كيما اليوم ليلة رأس العام الهجري و نزينوه بعروسة الحلوى و الزبيب و العضم و في فطور اول نهار من العام الجديد غدوة انشالله نستقبلوه بالملوخية كرمز باش يطلعلنا عام اخضر عام صابة و نختمو العيد هذابحاجة حلوة باش يجينا عام حلو و انشالله عامنا مبروك سعيد على بلادنا و بلاد المسلمين جمعاء
عاد من عوايد تونس العزيزة عنا عادة منسية عادة عشاء الشايب والعزوزة عادة من عوايدنا البنينة في ليلة رأس العام نطيبو كسكسي بالقديد و الفول بش نقفلو بيهم العام العربي وبعد مايحضر سي الكسكسي نحيو منو عشاء الشايب و العزوزة ونحطوه في تبسي ولا كروانة نحاس إِما نحطوه في الشباك ولا يتحط تحت ميزاب الماء و يتغطى ونعلمو صغيراتنا باش ياخذو حذرهم بكونو الشايب والعزوزة باش يزورو الدار في الليل وياكلو مالكسكسي وإلي هوما بمثابة القدوة و القدر والحكمة والاصل والمفصل وصلاح الحال
يتعدى الليل تقوم الأم تبربش مالكسكسي شوية و تحط فيه شعرة بيضة و ترجع تغطيه على أساس كلاو منو الشايب و العزوزة وخلاولنا امارة و في الصباح تمشي تطل عليه تلقاه ممسوس و فيه هالشعرة البيضاء ودجي قدام أولادها و تقول العام بش يتعدى صابة و مليان بالخير.. وتخرفلنا اش صار البارح تحت الميزاب من وحي خيالها باش يبقى راسخ في مخيال الصغيرات وتزرع فيهم الطيبة و القدر وإحترام الكبير كيما الشايب و العزوزة ويقول القايل علاش يحطوه تحت الميزاب هو كإشارة للماء الجراي وراه الخير والامان باش بجينا عام فيه برشا خير وأمان
في عادة اخرى بعد مايطيب الكسكسي تحط الام نواة متاع التمر في وسطو وتزينو وكيف ياكلو الصغار منو تلقاهم يفركسو شكون الي طيح عندو النواية والي طيح عندو صحة ليه عامو باش يتعدى مدلل بالخيرات معتقد مزيان وفال حلو يعطي برشا طاقة ايجابية
عوايدنا فيها برشا طاقة روحانية ايجابية تخلينا نعيشو بنية صافية خالصة صحيح هوما خرافات لكن خير من واقع نعيشوه اليوم

DOSSIERS SPÉCIAUX