×

في مدينة الثقافة: أميمة الخليل تغني للحرية

  • في مدينة الثقافة: أميمة الخليل تغني للحرية

احتفاء بعيد الثورة الثامن  (17 ديسمبر/ 14 جانفي)، كان الموعد ليلة الأربعاء 19 ديسمبر 2018 بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة مع عرض للفنانة « أميمة الخليل » بمشاركة الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة « محمد الأسود »، وبحضور الدكتور « محمد زين العابدين » وزير الشؤون الثقافية و »روني الطرابلسي » وزير السياحة والصناعات التقليدية وعدد من الوجوه الفنية والإعلامية إلى جانب جمهور كبير العدد محب لصوت « أميمة الخليل »، متابع لمسيرتها مذ كانت جزء من تجربة « مارسيل خليفة » حتى تغريدها لوحدها دون أن تنفصل تماما عن تجربتها السابقة

« أميمة الخليل » التي قالت إنها ممتلئة بحب تونس، تقاسمت مع الجمهور لحظات من الطرب انساب فيها صوتها الملائكي يشدو بالقيم الإنسانية، بالحرية والسلام وحب الحياة. غنت من إنتاجها الخاص « ذكريات »، « انت والغنية »، « رسايل ». وبصوتها الدافئ أنشدت « تكبر » a capella بعد تقسيم على القانون، ولم تخذل جمهورها الذي يحب كثيرا أغنيتها « عصفور » فأدتها مرفوقة بطفلة صغيرة تحفظ الأغنية ككثير من الأطفال في بلادنا

وللطفل غنت « قمر الحلواية » التي سمعناها من قبل بصوت « مارسيل خليفة »، ومع « أميمة » كانت التجربة في شكل محاورة بينها وبين زوجها عازف البيانو والملحن « هاني سبليني » الذي رافقها في العرض على البيانو مع الفرقة الوطنية للموسيقى، واقترح عليها أن تحفظ الأغنية لايف، فكان يغني وهي تردد بعده كلمات عن « الحلواية الواقفة ع المراية، تاري المراية عم يتخبى القمر »

غنت « أميمة » أيضا « وجد » التي أهدتها بدورها لأطفال العالم العربي، وأبناء الإنسانية جمعاء، و »شو بحب غنيلك »، كما أنشدت « الحلوة دي » لسيد درويش فاستمتع الجمهور بصوتها الدافئ وهي التي تغني كما تتحدث بهمس ناعم

في نهاية العرض اختارت « أميمة الخليل » واحدة من أجمل أغاني « مارسيل خليفة » التي شاركته غناءها في واحدة من حفلاتهما على ركح المسرح الروماني بقرطاج « الكمنجات » فامتلأ مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة بصوت الكمان، تماما كصوتها يداعب القلب والوجدان مع تنفيذ موسيقي متقن للفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة « محمد الأسود »

ليلة ساحرة تليق بالاحتفال بعيد الثورة الثامن. ليلة راقية رقي الثورة التونسية كما وصفتها « أميمة الخليل »

DOSSIERS SPÉCIAUX