Le rouge à lèvres en sait plus sur l’économie tunisienne que nos statisticiens
- société
ليس أبشع من أن ينقسم شعب الوطن الواحد بسبب قضية هوية. فبين مؤيد لتقرير لجنة الحقوق و الحريات ورافض لها فتحنا الباب لقضية أعمق وأشمل، قضية نحن فعلا في غنًى عنها خصوصا في ظل هذه الظروف القاهرة التي تمر بها البلاد. فتحنا الباب لقضية كان من المفروض أن نكون قد تجاوزناها منذ عقود. كم هو مؤلم أن يقف التونسي اليوم حائرا أمام مرآته عاجزا على تحديد انتمائه وهويته.
كم هو مؤلم أن تكون قناعات الفرد منا هشة لدرجة أن تصبح رهن تلاعب ومصالح من لا إنتماء لهم. في خضم هذا الغضب الحانق الساكن كل الأطراف مؤيدا كان أم رافض لما سموه « لجنة بشرى » ، راودني سؤال عجزت عن الإجابة عنه – ربما لان الأجوبة كثيرة – ترى من هو العدو الحقيقي الذي علينا محاربته. وهل بامكاننا الانتصار في حرب ..العدو فيها مجهول.
ريم الورغي
.