On n’a jamais eu autant d’« amies »… et jamais été aussi seules
- société
«كل من تزوّج وهو فى حالة الزوجية وقبل فك عصمة الزواج السابق» بالسجن لمدة عام وبخطية قدرها 240 ألف فرنك، أو بإحدى العقوبتين.
بعد أقل من خمسة أشهر من حصول تونس على الاستقلال، أقدم الرئيس الحبيب بورقيبة على اتخاذ خطوة ثورية لم يتجرأ على الإقدام عليها من بعده أي زعيم آخر م حكام الدول العربية و الاسلامية، ألا و هي إلغاء تعدد الزوجات بإصدار قانون المرأة المعروف بمجلة الأحوال الشخصية في 13 اغسطس 1956
لقد نزع القانون التونسي الجديد من الزوج حق تطليق الزوجة إلا من خلال حكم قضائي يصدر عن المحاكم، التي أصبحت ذات طابع مدني، وذلك بعد إلغاء المحاكم الشرعية و توحيد النظام القضائي. لكن و خلافا للاجراء المماثل الذي سبق و ان اتخذه كمال اتاتورك في تركيا بالقطع مع الارث التشريعي الاسلامي و اعتماد القانون السويسري، فضل بورقيبة ان يكون عمله اجتهادا مستنيرا و إصلاحا من داخل الاسلام.
لم يأت عمل بورقيبة الاصلاحي من فراغ، بل كان محطة جديدة لمشوار بدأ بحملة تحسيسية تكشف الواقع المر الذي تعيشه المرأة منذ قرون، انطلقت قبل لحظة الاستقلال بعقود، من أشهر محطاتها صدور كتاب الطاهر الحداد quot;امرأتنا في الشريعة والمجتمعquot; سنة 1930، الذي أكد على أهمية النهوض بوضع المرأة، و دعا الى إلغاء تعدد الزوجات.
.