Le rouge à lèvres en sait plus sur l’économie tunisienne que nos statisticiens
- société
نبكي نهارا ونرقص ليلاً ..هكذا أصبح حالنا في تونس اليوم. التونسي اليوم أصبح يعيش مواطنته بنظام الحصة الواحدة. هو، يبكي صباحا حال البلاد « اللذي يزداد سوءا » والمستقبل اللذي يزداد غموضا : نقص الادوية، إضطراب توزيع الماء والكهرباء، تراجع الدينار، خطر الإرهاب،….يكفي أن تطلع على مواقع التواصل الاجتماعي لترى كيف يشكو المواطن التونسي كل ما حوله ..وكيف يشارك المجموعة خوفه و قلقله وغضبه وسخطه وتحليلاته و-..و…و…
أما بعد الظهر ، فإن نفس ذلك المواطن المحبط البائس يتحول إلى شخص ايجابي ومحب للحياة. بعد الظهر يلملم ذلك المواطن « الحائر » جراحه ويتوجه إلى أقرب « مهرجان » ليرقص ليلا على إيقاع آلمه.
عندما أرى الحشود تنفق الساعات الطويلة لتراقص هذا الفنان أو ذاك وكيف تستميت حتى لا تفوت فرصة وجود فنان ما في تونس، حينها فقط « يطمئن قلبي » وأتيقن أن المواطن التونسي وصل إلى درجة من الوعي تسمح له أن يتصالح مع جراحه وآلمه : يبكي نهارا ..يرقص ليلا .. وينتظر غدا أفضل
ريم الورغي
.