On n’a jamais eu autant d’« amies »… et jamais été aussi seules
- société
افرجت إسرائيل اليوم الأحد، عن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي التي سجنت في العام الماضي بعد تصويرها وهي تركل وتصفع جنديا إسرائيليا في الضفة الغربية
بدأت فصول القصة في 19 ديسمبر 2017, عندما قامت عهد بطرد جنديين اسرائليين وصفعتهما على وجهيهما، لعدم اكتراثهما بطلبها الابتعاد من منزلها: بعد التظاهرات التي عمت الأراضي الفلسطينية رفضاً لقرار الرئيسالامريكي بنقل سفارة بلاده الى القدس، داهمت قوات الاحتلال منزلها. وأظهر لفيديو كيف تصدت عهد لجنديين وقامت بطردهما وصفعتهما على وجهيهما، ودفعتهما إلى الخروج من ساحة المنزل
مشهد الصفع تصدر وسائل الإعلام العبرية والعالمية، حيث علق الوزير الاسرائيلي نفتالي بينيت على الفيديو بالقول « عليها أن تقضي حياتها في السجن

عهد التميمي فلسطينية من بلدة النبي صالح غربي رام الله، ولدت سنة 2001 و اشتهرت بصورها وهي طفلة صغيرة تواجه جنود الاحتلال بشجاعة لفتت إليها انتباه الناس داخل فلسطين وخارجها. شاركت منذ نعومة أظافرها في المسيرات الأسبوعية المناهضة للحتلال الصهيوني
وتعتبر أسرة « عهد » من العائلات الفلسطينية المقاومة، فالأب « باسم التميمي » تعرض للاعتقال 9 مرات، وخلال السنوات الثلاث الأخيرة اُعتُقل مرتين، مرة حُكم عليه بمدة 13 شهراً، والمرة الثانية أُعتُقل 4 أشهر بسبب مشاركته بمظاهرة احتجاجية رفضاً للتعامل الاقتصادي مع الکيان الإسرائيلي، أما حال الأم والأبناء فهم يشاركون بشكلٍ دائم في التظاهرات الأسبوعية التي تقام في القرية ضد مصادرة الأراضي وتنديداً بالهجمات المتكررة التي يشنها الجنود الإسرائيليون على القرية.
.