Le rouge à lèvres en sait plus sur l’économie tunisienne que nos statisticiens
- société
ريم الورغي –
الغريق يتعلق بقشة، والشعب التونسي غارق في همومه وديونه و مخاو فه وهو في أمس الحاجة إلى خبر يسعده وإن كان وهما. الشعب التونسي، هذا الشعب المحتار الذي تنهال عليه يوميا عشرات الأخبار السيئة والحزينة من زيادة وإضرابات وصدمات وتخويف من مستقبل أظلم ومجهول هو في أمس الحاجة إلى تغيير ما، إلى إسترجاع الثقة و الأمل في وطن أصبح يضيق بأحلامنا. والمونديال حلم تعلق به كل تونسي وسعينا إلى تصديقه رغم أننا شبه واثقين من الخروج السريع من هذا السباق، سباق العمالقة. ولكن في الأمل راحة، وفي الحلم لذة وإن كان وهما ..فلا تلوموا آلاف التونسيين الذين يعلقون آمالهم على مباراة الغد وكأنها آخر الهموم والأحزان.هي فقط فسحة أمل يعودون بعدها إلى واقع مر .
.