Deva Cassel marche dans les pas de Monica Bellucci
- société
منذ أن عبرت الفنانة الشعبية زينة القصرنية عن نيتها في التوبة انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي حملات النقد والسخرية من هذه المبادرة « الغريبة » خصوصاً أنها تأتي من فنانة إرتبطت نوعية ما تقدمه ، في المخيلة الشعبية ، بممارسات أخرى ( كالرقص وتعاطي الكحول وغيره )، ويبدو أن هنالك إجماع تام أن هذه النوعية من التوبة والتي « تصيب » نوعية معينة من الفنانات، هي توبة من درجة ثانية، مشكوك في صدقها وبتالي فهي توبة مرفوضة .
ربما أخطأت زينة ف التعبير عما تنويه ، فذلك أمر يخصها وحدها ولا دخل لنا في علاقتها بخالقها، ولكن، ما هو أخطر هو أننا شعب بارع في إصدار الأحكام المجانية ، نحاكم بعضنا البعض وننصب أنفسنا قضاة ..و أحياناً أكثر حتى من قضاة ، فها نحن اليوم نعطي لأنفسنا شرعية قبول ورفض التوبة …
.