Le rouge à lèvres en sait plus sur l’économie tunisienne que nos statisticiens
- société
كثيراً ما إرتبطت الألوان في ذهني بالبهلوان ..البهلوان الذي أضحكنا في طفولتنا رغم بؤُس حاله، كان يستخدم الألوان ليلاعب مشاهديه. هو، ببدلة ملونة وكراة ملونة وإبتسامات ملونة ودموع ملونة…يحاول أن يشد أكثر ما يمكن من المشاهدين ، المتابعين لحركاته البهلوانية..وذلك معقول ومشروع، فهو يضحك الناس(لا يضحك عليهم) ليربح قوت يومه وقوت أولاده؛ ولكن، ما ليس مشروعاً هو ما يقوم به بعض البهلوانين المتنكرين في ازيا أخرى..وأكثرهم يظهرون علينا بزي الساحر العارف المغير لاحوال الناس والبلاد، بمجرد كلمة من كلماتهم أو شطحة من شطحاتهم.
بهلوانياتنا اليوم ، متعددي الألوان والمواقف والشخصيات. يوهمون الناس ويقنعونهم بما يخدم مصالحهم الشخصية ويستعملون في ذلك كل ما اتيح لهم من وسائل : الصراخ، حالات الهيجان العصبي ، وحتى الدموع إن لزم الأمر.
لهؤلاء المتلونين المرتزقين الملطخة أموالهم بالذل أقول : لقد مللناكم…فمن يرفع لكم الورقة الحمراء
.