Le rouge à lèvres en sait plus sur l’économie tunisienne que nos statisticiens
- société
أسأل نفسي في مرارة شديدة مالذي يمكن أن يغيره غضبنا وحزننا وبيناتنا ودموعنا … وصور القدس المتناثرة هنا وهناك ؟
مالذي يمكن أن يغيره غضبنا العابر وحزننا المؤقت ..ومالذي يمكن أن نصنع ببقايا نخوة ملطخة بالهزائم….وعن أي كيانٍ نتحدث اليوم ؟
اننا اليوم عاجزون على توحيد ابنا الوطن الواحد فكيف لنا أن نوحد أمةً كاملة لتقف صوتاً واحداً ضد الظلم والعدوان
وإن فعلنا ، فأين سنذهب بمصالحنا الخاصة واتفاقيتنا المعلنة وغير المعلنة ؟؟؟
في النهاية، إن كنا نبحث عن ظالم نعلق عليه نكباتنا المتتالية ، فليعلم كل غاضب منا، اننا نحن من ظلمنا أنفسنا…
وحتى لا يقتلنا الألم ، فلنتذكر أن « الله معانا أكبر وأعظم من بني صهيون » ولننتظر سوياً معجزةً تعيد لنا ما افتك منا !!
دمنا حالمين
ريم الورغي
.