Le rouge à lèvres en sait plus sur l’économie tunisienne que nos statisticiens
- société
على الرغم من كمية الألم التي تلقاها كل من شاهد برنامج « يوميات مواطن » على قناة الحوار التونسي في حلقة يوم السبت 21 أكتوبر، إلا أنها كانت مصحوبة بجرعة من الأمل. هذه الحلقة الناجحة بمعيار « الاودمات » , حيث أنها حققت نسبة مشاهدة عالية جداً وشدت جميع التونسيين دون إستثناء. نجاحٌ أكدته مواقع اأتواصل الإجتماعي حيث إكتسى الفايسبوك,ا ليوم, صور سامي بالنور ..
وبالرغم من أن الصور والاخبار التي وردت في الحلقة كانت موجعة ومفزعة إلا اننا وللاسف ، تعودنا على مثل هذه المشاهد !! لماذا إذاً كانت هذه الحلقة أكثر دوياً؟
و الاجابة بكل بساطة هي سامي بالنور…كمية التاثر والصدق و الألم التي كانت واضحة على وجه منشط البرنامج كانت هي الفارق…في وقت أصبحت فيه المصائب هي الخبز اليومي للتلفزات المتهافتة على نسب المشاهدة و أياً كان الثمن.
سامي بالنور كان خلال هذه الحلقة إنساناً ومواطناً تونسياً قبل أن يكون منشطاً …إحساسٌ صادق..منحنا رغم المرارة، شيأ من الأمل
ريم الورغي
.