Notre cerveau n’est jamais en vacances : le nouveau combat contre la surcharge numérique
- société
أثارت المفكرة ألفة يوسف غضبا شديدا في صفوف متتبعيها على صفحتها الرسمية بفايسبوك وذلك عقب نشر موقفها الصارم من مغتصبي فتاة قبلاط حيث كتبت :
« انا ضد الإعدام
ضد إعدام مغتصبي الفتاة التونسية بقبلاط
أنا مع تعذيبهم تعذيبا كاملا أمام الناس…حتى الموت
لا تعني الحداثة ولا حقوق الانسان التسامح مع اشخاص لا علاقة لهم بالانسانية
بعد الموت، امرهم لا يعنيني، ويصبحون في ذمة الله تعالى
قبل الموت، وما داموا في المجتمع، لا بد من الضرب، وبقوة
الوحشية تغزو بلادنا…في ظل حكم عاجز مائع…
وما زال… »
.