Notre cerveau n’est jamais en vacances : le nouveau combat contre la surcharge numérique
- société
في تدوينية لها على صفحتها الخاصة، عبرت ليلى طوبال بمرارةٍ كبيرة عن خيبة املها تجاه ردة فعل مشاهدي ومتابعي الصحفي والمنشط سمير الوافي ،خصوصاً على اثر بث روبورتاج هالة الذاودي والذي وصفته أميرة الوافي بالمهين. تدوينات ليلى كانت على درجة فنية عالية رغم ما حملته من ألم ووجع :
« الدنيا مع الواقف… سمير الوافي مثال… كتبت تدوينات عليه وعلى برامجو وعرسو… آما ملّي دخل للحبس عمري ما قلت حتى شطر ربع كلمة… غاية الجبن كي تضرب وتغرس السكاكن والعبد طايح وما ينجّمش يدافع على روحو… مانيش باش نحكي عالروبورتاج خاطر ما شفتوش وما انحبّش تشوفو… آما التعاليق حاجة توجع القلب وتخلّيني نزيد نتأكّد إلّي البلاد هاززها واد الخيوبية والكره والقبح… ولحّاس البارح هو جلاّد اليوم…
ولّيت نخمّم على روحي… آش باش يصير فيا نهار إلّي يكرفطوني من أجل مسك واستهلاك وترويج الأمل … أنا هاني مواصلة… والحانوت محلولة… يا أحبابي وأصحابي تمشيوش تخذلوني وتبيعوني…؟؟؟ الحقيقة ما نتصوّرش… ما زال عندي أمل «
.