}else { ?>
أفادت السيدة نزيهة العبيدي وزيرة المرأة والاسرة والطفولة وكبار السن بأنه تم الاتفاق مع منظمة الأمم المتحدة للمرأة خلال اللقاءات التي عقدتها بنيويورك على هامش مشاركتها في اشغال الدورة 63 للجنة وضع المرأة، على تدريب العاملين في مراكز الامن المكلفة بقبول شكايات النساء المعفنات.
كان ذلك خلال معرض اجوبتها على الأسئلة الشفاهية الموجهة اليها صباح اليوم الاثنين 25 مارس 2019 في جلسة عامة لمجلس نواب الشعب.
وبينت السيدة نزيهة العبيدي ان الوزارة بصدد الانتهاء من إعداد التقرير الوطني الأول حول العنف بعد مرور عام على دخول القانون الشامل لمكافحة العنف صد المرأة حيز الاستغلال، مؤكدة انه تم الاشتغال على الاليات الكفيلة بالتعريف بالقانون والمساعدة على تجسيده على ارض الواقع على غرار الحملات الإعلامية للتعريف بالقانون وتسخير رقم اخضر مجاني للإشعار عن حالات العنف بالإضافة الى تدعيم مراكز إيواء النساء المعفنات بمركزين جديدين ليصبح عددها 9 مراكز في مختلف انحاء البلاد وذلك بالتعاون مع عدد من الجمعيات.
وذكّرت بأهم القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة على غرار إحداث منصة الكترونية لتمكين النساء في الوسط الريفي من التمتع بالتغطية الاجتماعية، واحداث مرصد وطني لمكافحة العنف، لافتة الى ان العنف أصبح متفشيا لاسيما داخل الاسرة وان مقاومته تتطلب تضافر مختلف الأطراف من وزارة الاشراف والنواب والمواطنين والمنظمات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وقالت إن الوزارة تشتغل على العديد من الملفات الشائكة في أربعة مجالات هامة، وأنه رغم تواضع الميزانية المرصودة لها فقد تمكنت من تحقيق تقدم في عدة قطاعات، مستعرضة بالخصوص الاستراتيجية الوطنية للأسرة والخطة الوطنية لإعداد الشباب للحياة الزوجية وكذلك التربية الوالدية ومشروع قانون عطلة الأمومة والابوة وهي برامج تهدف الى تحديد ملامح المجتمع التونسي في المستقبل القريب وتربية الاسرة على الاحترام المتبادل بما يساعد على توفير الأرضية المناسبة للتقليص من العنف.
وفي موضوع اخر، شددت السيدة نزيهة العبيدي على ان وزارة المرأة هي وزارة محايدة وبعيدة عن أي تجاذبات سياسية وهي تنتهج الحوكمة الرشيدة في التعاطي مع جل الملفات، قائلة » نحن بالمرصاد لأي شكل من اشكال الفساد » مؤكدة أن التفقدية العامة للوزارة تضم 4 اطارات فقط، وقد قام الفريق التابع لها بزيارات إلى مختلف المؤسسات التابعة للوزارة وأنجز تقريرا أوليا تم على إثره اتخاذ عدة اجراءات لمعالجة جميع الاشكاليات في مؤسسات الطفولة
وحول بعض الإشكاليات المتعلقة بقطاع الطفولة، أوضحت الوزيرة ان تم الأسبوع الماضي عقد جلسة عمل مع النقابة العامة للشباب والطفولة، اتفق خلالها على جملة من المسائل التي ستساعد المربين على القيام بمهامهم، مبرزة ان الوزارة تشكو نقصا واضحا في الإطارات التربوية وهو ما يتطلب توفير الاعتمادات المادية للقيام بالانتدابيات الضرورية.
وأضافت ان الوزارة واعية بمختلف النقائص في قطاع الطفولة سواء على مستوى الموارد البشرية او الإمكانيات المادية وقد تقدمنا ببعض المقترحات التي من المنتظر ان ينظر فيها مجلس الوزراء في الأيام القادمة، مشيرة الى ان هذا القطاع موزع على عدة وزارات مما جعل جهود الدولة مشتتة، وهو ما دفع الى إحداث المجلس الأعلى للطفولة لتجميع مختلف المشرفين علي هذا القطاع وتيسير اتخاذ القرارات حماية لمصلحة الطفل الفضلى.
وفي موضوع اخر، بينت السيدة نزيهة العبيدي أن تنظيم تظاهرة في جامعة السربون بفرنسا جرى من أجل دفع الشراكة بين النساء من تونس ومن الخارج والترويج لصورة تونس، والسعي إلى استقطاب النساء التونسيات المقيمات بفرنسا للاستثمار في بلادنا