×

مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يكريم الممثلة التونسية فاطمة بن سعيدان

  • مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يكريم الممثلة التونسية فاطمة بن سعيدان

 

على هامش مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، أقيمت ظهر الأحد ندوة تكريم الممثلة التونسية فاطمة بن سعيدان، في دار أوبرا الإسكندرية، على مسرح «سيد درويش» .
في بداية الندوة أكدت سعادتها بحضور مهرجان الإسكندرية، مبدية إعجابها بالشباب الذين يقيمون المهرجان، ويبذلون مجهودا كبيرا لنشر السينما في الإسكندرية، التي وصفتها بالمدينة العريقة.

ثم تحدثت عن نشأتها، والعوامل التي ساعدت في تكوينها، ومنها حياتها في قلب مدينة تونس، وتأثرها بوالدتها، التي ربتها على احترام الحرية دون أي عقد، ثم التدريبات التي تلقتها أثناء دراستها، مشيرة إلى أنها دخلت المجال الفني عن طريق الصدفة، ومشاركتها في ورش التمثيل، قبل أن تقدم عروضا مسرحية عبر المسرح التونسي، الذي قدمت عليه الكثير من العروض، ثم شاركت في أعمال سينمائية لعدد كبير من المخرجين السينمائيين، وكذلك شباب السينمائيين.
وحول مشاركتها في كثير من الأفلام القصيرة، قالت إن الفيلم القصير مهم جداً في الصناعة، لأنه بمثابة جرعة مكثفة تركز على الفكرة وتقدمها بشكل أدق، لذلك فهي لا ترفض المشاركة في أي عمل قصير مع مخرجين جدد، كما أوضحت أنها ليست لديها مشكلة في مساحة الدور، ولكن ما يهمها في أي عمل تقدمه هو الدور نفسه، وتعمل على كل شخصية بشكل إحترافي، حيث رفضت عددا من الأدوار التي لم تشعر بأهميتها.
وقالت إنها لم تشارك في أي عمل تلفزيوني طوال مشوارها الفني سوى العام الماضي فقط، لأنها لم تجد الشخصية التي ترضي طموحاتها من قبل لتقديمها للجمهور، مؤكدة أنها تتعايش مع الشخصية وتنغمس فيها وتركز على التفاصيل لتخرج الشخصية على أكمل وجه.
وعن عدم تقديمها لأعمال فنية في مصر، خاصة في السينما والمسرح، قالت إنها لم يصلها أي عروض، وإنها تحب أن تكون نجوميتها في بلدها تونس لأنها تعشق بلدها حتى النخاع، وأن تتكلم بلغة أهل بلدها وتعبر عن مشاكلهم، مؤكدة على أن الصناعة الفنية في مصر عريقة وهي إضافة للفن في الوطن العربي كله، مشيرة إلى وجود أفلام مصرية كثيرة تناقش قضايا المجتمع مثل فيلم «أريد حلا» و»لاتنسى حمامة» ، وأكدت أنها تتمنى تقديم شخصية المفكرة المصرية نوال السعداوي، لأنها معجبة بنضالها من أجل حرية المرأة، ولكنها لن تتخلى عن لهجتها التونسية. وقالت إن البعض يعتقد أن المرأة التونسية نالت الحرية على طبق من ذهب، ولكن في الحقيقة أن المرأة التونسية ناضلت من أجل حريتها وشاركت في الحياة السياسية منذ عام 1956، وأن الرئيس بورقيبة كان له قرار حاسم بإعطاء المرأة حريتها بعد تغيير قانون الأحوال الشخصية التونسي.
وأكدت أن المرأة التونسية مستمرة في نضالها في تونس من أجل المساواة في الميراث، مشيرة إلى أن هذا ليس مخالفا للدين لأن المرأة لها دور فعال في المجتمع، ضاربة المثل بابنتها قائلة: لقد قمت بتعليم ابنتي وأعطيتها حقوقها بالكامل، فلماذا أحرمها من حقها المادي في الميراث بحجة الدين والدين ينصف أساساً المرأة.
وأضافت الممثلة التونسية أن الفنان لا بد ألا يخشى من السلطة، سواء كانت سياسية أو اجتماعية، ولكن عليه أن يواجهها بدون تهور، لأن الفنان هو حلقة الوصل بين المجتمع والسلطة، ولا بد أن يتطرق إلى كل المواضيع ويسلط الضوء على المشاكل.

الفنان لا بد ألا يخشى السلطة

وأضافت الممثلة التونسية أن الفنان لا بد ألا يخشى السلطة، سواء كانت سياسية أو اجتماعية، ولكن عليه أن يواجه ولا يخشى شيئا، موضحة أن الفنان الذي يخاف السلطة يعرفه الجمهور جيداً، كما أن السياسي لا بد أن يهتم بمشاهدة الأعمال الفنية لأنها تعبر عن الـــــواقع، ومن خلالها يمكنه التعرف على مشاكل الواقع ومحاولة حلها. موضحة أن الفنان الذي يخاف السلطة يــــعرفه الجمهور جيداً، كما أن السياسي لا بد أن يهتم بمشاهدة الأعمال الفنية لأنها تعبر عن الواقــــع، ومن خلالها يمكنه التعرف على مشاكل الواقع ومحاولة حلها.

Pernahkah Anda mendengar tentang trik terbaru dalam dunia perjudian? Jangan lewatkan kesempatan untuk menguasai permainan dengan beberapa tips terbaik. Bergabunglah dengan komunitas penggemar [scatter mahjong] di [Le Grand Debat Du Foot] untuk tips lebih lanjut.

DOSSIERS SPÉCIAUX