Notre cerveau n’est jamais en vacances : le nouveau combat contre la surcharge numérique
- société
كل ما زاد عن الحد إنقلب إلى الضد، لا ينكر أحد فضل بورقيبة ومجهوده لتحرير المرأة ولكن علينا أن نحذر هذه التصرفات المتطرفة التي لا يمكن وصفها الا كونها حالة هستيرية لا علاقة لها بالنضال النسائي بل تعيبه وتعييب المرأة التونسية الحرة. على كل واحدة فينا أن تحارب مثل هذه التصرفات الغير مقبولة أيا كان الإطار والسبب وإلا فاننا سنهدم ما بناه الزعيم بورقيبة ومن قبله المفكر الطاهر الحداد.

.