×

سعيدة قراش تتحدث عن العنف السياسي المسلط على النساء

  • سعيدة قراش تتحدث عن  العنف السياسي المسلط على النساء

في تدوينة لها على صفحتها بفايس بوك تحدثت سعيدة قراش عن بعض أنواع العنف السياسي المسلط على النساء في فترة الانتخابات من خلال بعض الشهادات التي عايشتها في إطار نشاطها في جمعية التونسية للنساء الديمقراطيات :
« أذكر فيما اذكر ان الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات كانت اول جمعية طرحت مسألة العنف السياسي المسلط على النساء و هذا طبيعي في علاقة بإلتزام الجمعية بالدفاع عن النساء ضحايا العنف بأنواعه جسدي و معنوي و رمزي و اقتصادي و طبعا سياسي… و كان أن عقدت ندوة في أواسط السنوات الألفين حول موضوع العنف السياسي المسلط على النساء. و أذكر انه من بين المدعوات آن ذاك سعيدة العكرمي عن النهضة و المرحومة مايا الجريبي و عديد المناضلات اليساريات و النقابيات و اللاتي سجن البعض منهن و ذلك للحديث عن تجربتهن و ما تعرضن له من عنف من طرف السلطة بسبب آرائهن و نضالاتهن السياسية . و كانت الشهادات مؤثرة و لكنها ايضا مهمة و شاهدة على عصرهاو لعل من ضمن اهم الندوات التي نظمتها الجمعية هي ندوة تم فيها استدعاء مناضلات الحوض المنجمي في 2008 للإدلاء بشهاداتهن ، من ذلك المرحومة جمعة الحاجي و ليلى خالدو غزالة و فاء بن نصر….
بعد الثورة تواصل الاشتغال على هذا المحور و تلقينا في الجمعية شهادات توثق لعينة جديدة من العنف السياسي الذي تمارسه العائلة أساسا على النساء من أجل الضغط على إرادتهن في ممارسة حقهن في الاقتراع و بالتالي تزوير ارادتهن الانتخابية، من بين الشهادات التي تلقتها الجمعية آن ذاك نساء طلب منهن أزواجهن أو الآباء أو الأخوة المنتمين لأحزاب ذات مرجعية معينة أداء اليمين على المصحف و بأنهن سيلتزمن بخيار الذكور يوم الاقتراع. بعضهن هددهن أزواجهن بالطلاق في صورة عدم الالتزام بانتخاب مرشحهم الهمام أو قائمتهم المفضلة…. مهم اذن الانتباه لهكذا عمليات ضغط و تزوير للخيار الانتخابي للنساء. ليس المال الفاسد فقط يهدد العملية الانتخابية و بالتالي الديمقراطية بل ايضا الرأي الفاسد و العادم و الذكوري ايضا يفسد الكثير مما لا ننتبه اليه في غمرة هذه المعركة. »

DOSSIERS SPÉCIAUX