Notre cerveau n’est jamais en vacances : le nouveau combat contre la surcharge numérique
- société
في مثل هذا اليوم من ألسنة الفارطة، رحلت المناضلة الوطنية فقيدة العائلة التقدمية مية الجريبي، بعد صراع مع المرض.
و تعتبر مية الجريبي هي أول أمينة عامة لحزب سياسي في تونس وناشطة سياسية ونسوية عرفها التونسيون في المجلس التأسيسي 2011 مدافعة عن حقوق الإنسان ومدنية الدولة.
وقد عُرفت السياسية التونسية الراحلة بمواقفها الصلبة في مواجهة الاستبداد، حيث ناضلت بداية في صفوف الحركة الطلابية أواخر سبعينيات القرن الماضي قبل أن تنخرط في العمل الحزبي، وذلك بمشاركتها في تأسيس « حزب التجمع الاشتراكي التقدمي » الذي غير اسمه فيما بعد إلى « الحزب الديمقراطي التقدمي » ثم إلى « الحزب الجمهوري ».
وكانت مية الجريبي تولت في 2006 الأمانة العامة لحزب الديمقراطي التقدمي -الذي تحول في 2012 إلى الحزب الجمهوري- خلفا لأحمد نجيب الشابي ، لتصبح بذلك أول امرأة تونسية تقود حزبا سياسيا.
وفي 2007 خاضت مع الشابي إضرابا عن الطعام استمر شهرا، احتجاجا على إجراء قضائي بطرد الحزب من مقره في إطار ما اعتبرته قيادته حينها استهدافا لآخر مربع للحريات.
وبعد الثورة، واصلت الجريبي العمل السياسي في الحزب الديمقراطي التقدمي الذي نال 15 مقعدا في انتخابات المجلس التأسيسي، ولم ترض النتيجة قيادة الحزب الذي تغير اسمه بعد ذلك بعام إلى الحزب الجمهوري، إثر دخوله في ائتلاف مع أحزاب أخرى توصف بالوسطية والديمقراطية.
.