Notre cerveau n’est jamais en vacances : le nouveau combat contre la surcharge numérique
- société
على مدار 60 يوما، تعرضت « خديجة » صاحبة الـ17 ربيعا في مدينة الفقيه بن صالح في المغرب لأشد أنواع الهوان من تعد جنسي دون رحمة، إلا أن الأمر لم ينته عند هذا الحد وامتد إلى تفكير الجناة في طريقة يخلدون تلك الذكرى السيئة طيلة حياتها، راح كل منهم يرسم وشما على جسدها ثم اصطحبها اثنان منهم عبر دراجة نارية، وألقوا بها أمام منزلها تقول إن المتهمين هددوها بتشويه وجهها بـ »موس » حال صراخها، ووجدت نفسها فريسة بين أنيابهم، بل عمد كل منهم لرسم وشم بين (صورة عشيقته عارية وهي تغني في ساقها، وردة تتدلى، نجمة خماسية، ووشم في عنقها يحمل اسم عز الدين، لاعبين محترفين)، تؤكد الفتاة باكية « كل واحد وشم ما يحلو له.. لا أستطيع الآن الخروج إلى الشارع ». وحظيت الواقعة باهتمام واسع عبر مختلف وسائل الإعلام العربية بل والعالمية، وسط تفاعل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أعربوا عن مؤازرتهم للفتاة. ووصل عدد المعتقلين على خلفية هذه القضية إلى 13 شخصًا ، من بينهم سبعة من ذوي السوابق العدلية، ولا زالت التحقيقات في الملف مستمرة ، حتى يتم الكشف عن ظروف وملابسات اغتصاب واحتجاز خديجة ووضع أوشام على جسدها.، وتم تحديد جلسة 6 سبتمبر المقبل لنظر أولى جلسات محاكماتهم أمام محكمة الاستئناف ببني ملال؛ بتهمة الاغتصاب والاحتجاز والتعذيب وتكوين عصابة إجرامية.
.