×

في السياحة الثقافية : ماذا تعرفون عن المقابر الجلمودية – بقلم خديجة بن محمد

  • في السياحة الثقافية : ماذا تعرفون عن المقابر الجلمودية – بقلم خديجة بن محمد

السياحة أنواع اليوم باش نحكي على السياحة الثقافية متاعنا نحو #مقابر جلمودية »و قرية #اللاس  »
أكيد أغلبكم ما يعرفهاش مش معروفة برشة رغم انو فيها برشا خصائص مالمفروض يخليوها معروفة مش محليا أكهو لكن عالميا زادة
اللاس قرية موجودة في #الكاف، تبعد حوالي 19كم على السرس و حوالي 35كم على مكثر ،قرية اللاس هي أقدم قرية مأهولة، تاريخها يرجع ل5الاف سنة والدليل على تاريخها الضارب في القدم وجود معلم تاريخي مهم وهو « المقابر الجلمودية »
#المقابر الجلمودية هوما معلم يرجع لماقبل التاريخ وتحديدا لاواخر العصر البرونزي، وهوما يعتبرو أقدم فعل تشييدي على وجه الأرض، و المختصين يسميو هالنوع مالمقابر دولمان. و المعروفة محليا باسم  » ڨلاليب »
مقابر اللاس أهم مقابر من نوعها في تونس وفي شمال افريقيا الكل، أولا بسبب مساحتها و بسبب حالتها الجيدة
اكتشفها المكتشف الأمريكي كاثروود عام 1839 ووقتها لقى عائلات تسكن فيها وحسب التخطيط الي رسمو طولها 12.45م وعرضها 7.50م
كيما كتب عليها الرحالة الفرنساوي بوانسوت عام 1883 وقال انو فمة 15 قبر منها 4 في حالة جيدة جدا
وبالنسبة للدراسات التونسية الوحيد الي اهتم بهالمعلم هو الاستاذ على مطيمط عام 1986 الي قام بحفريات في المنطقة وخرج من هالقبور 25 جمجمة وعدد كبير من العظام البشرية كيما لقى عدد من الجرار و فلوس فضية وبرونزية ولوحة فسيفساء موجودة حاليا في متحف باردو
المقابر الجلمودية في اللاس متكونة من 7 غرف منها 6 غرف متقابلة يفصل بيناتها رواق مغطي في اخرو نلقاو الغرفة السابعة الي تختلف على البقية من ناحية مساحتها و كل غرفة تتسمى مقبرة وترفع 20 جثة اما الغرفة السابعة فالدراسات مازالت ماحددتش سبب اختلافها لكن فمة دراسات تقول انو يتم فيها تجميع عظام الموتى كل ما تعبى بقية الغرف وكأنها تمثل  » ذاكرة المقبرة »
الحجر الي تبنات بيه هالمقابر يبلغ طوله 4م ونوعية الحجر كانت هي السبب الرئيسي في بقاءها لاباس وما تهدمتش لليوم ،وجود هالمقابر يدل على حاجة لحفظ جثث الموتى مالتعفن خاطر الانسان في العصر هذاكة كان يعتقد انو الميت يبعث من جديد وهاك علاش كان يدفن مع الميت جرار فيها رماد وعدد من الاواني والحلي الي كان يُعتقد انو الانسان يستعملها في » الحياة بعد الموت »ويُعتقد انو اتجاه ابواب المعلم موجهة نحو كوكبة القنطور وهي أقرب نظام نجمي للشمس
و كي نقارنو المقابر الجلمودية في قرية اللاس من الناحية التاريخية والعلمية بمقابر ستونهنج الموجود في انقلترا فمعلمنا أكبر وأكثر تنوع
فما حاجة أخرى تشتهر بها اللاس فيها زياتين معمرة وهي زادة مالمفروض نعتبروها معلم مهم تؤرخ لفلاحتنا وتأكد على قدم غراسة هالشجرة المباركة في بلادنا وحاليا زيت زيتون قرية اللاس من أبن و أفوح الزيوت في تونس بنته عالمية ننصحكم تذوقوه
#تونس

DOSSIERS SPÉCIAUX